شكراً أستاذة يسرا لهذا الطرح الهام. أنا أرى أن العناية بالابداع والتفكير الإبداعي دون المستوى المطلوب في المدارس ويكاد يكون شكلياً لا جوهرياً فيها. شخصياً، أنا أعتقد بأنني أهتم بهذه المهارة في صفي ولكن بشكل عام، الأمر ليس كذلك في مدرستي أو المدارس التي أعرفها. أظن هناك مشكلتان. أولاً: لا يوجد فهم عميق ومتناغم بين الأفرقاء في المدرسة حول معنى وأهداف وأهمية التفكير الإبداعي. ثانياً: لا يوجد تدريب حقيقي ومتطور للمعلمين حوله. شخصياً، أنا أعتمد على التأليف الإبداعي حيث أقدم صوراً متعددة للمتعلمين وأطلب منهم تأليف قصص مختلفة حولها. وأقدم الصور تدريجيا لهم بحيث تشحذ كل صورة تفكيرهم أكثر. بعد الانتهاء أسألهم كيف كانت لتكون قصتهم لو أن "هذا الصورة الإضافية" كانت أمامهم....
شكرا أستاذة يسرا على هذه التساؤلات وعلى طرح هذا الموضوع المهم. وأرى من جهتي أن تنمية التفكير الإبداعي أولا حق لكل المتعلمين صغارا وكبارا، وغيابه في المدرسة العربية هو مؤشر على مستواها المتدني ومناهجها التي تم تجاوزها. وكما ذكرتي فالتفكير الإبداعي يتمتع به كل فرد منا وهو فطري وليس حكرا على الفنانين، فكل الأطفال الصغار فنانون بطبعهم، وفي ممارستي التعليمية التي ترتكز على التربية الموسيقية في تنمية المهارات اللغوية أجد أن الجانب الإبداعي حاضر بقوة لدى الصغار، بل بشكل مدهش، وقد يكون خيالهم الإبداعي واسع وأكبر بكثير من خيال الكبار الذين سيطر عليهم الروتين وتحجرت أفكارهم، وتقولبت في قوالب شكّلها المجتمع وظروف العمل...، لذا، لا بد من الاهتمام بتنمية التفكير الإبداعي للمتعلمين الصغار دون المساس بخيالهم الجميل والفطري النقي.
رائع بالفعل وصفك للفكر الإبداعي لدى الأطفال انطلاقاً من خبرتك الموسيقية. وكم هو م}سف أن تستهين الكثير من المدارس بتدريس التربية الموسيقية. فتجد حصة الموسيقى عرض للاقتناص من قبل أي معلم يحتاج لساعات إضافية لمادته. ومن ناحية أخرى لقد استهانت الكثير من المدارس بمادة الموسيقى أثناء التعلم عن بعد ولم تعطيها حقها.
شكراً أستاذة يسرا لهذا الطرح الهام. أنا أرى أن العناية بالابداع والتفكير الإبداعي دون المستوى المطلوب في المدارس ويكاد يكون شكلياً لا جوهرياً فيها. شخصياً، أنا أعتقد بأنني أهتم بهذه المهارة في صفي ولكن بشكل عام، الأمر ليس كذلك في مدرستي أو المدارس التي أعرفها. أظن هناك مشكلتان. أولاً: لا يوجد فهم عميق ومتناغم بين الأفرقاء في المدرسة حول معنى وأهداف وأهمية التفكير الإبداعي. ثانياً: لا يوجد تدريب حقيقي ومتطور للمعلمين حوله. شخصياً، أنا أعتمد على التأليف الإبداعي حيث أقدم صوراً متعددة للمتعلمين وأطلب منهم تأليف قصص مختلفة حولها. وأقدم الصور تدريجيا لهم بحيث تشحذ كل صورة تفكيرهم أكثر. بعد الانتهاء أسألهم كيف كانت لتكون قصتهم لو أن "هذا الصورة الإضافية" كانت أمامهم....
لقد أضفت شرائح مفيدة في صفحة موارد المشاركين، أتمنى لقراء هذا المنتدى الاطلاع عليها.
شكرا جزيلاً. وايد مفيدة.
سررت لأنك وجدتها مفيدة.
شكرا أستاذة يسرا على هذه التساؤلات وعلى طرح هذا الموضوع المهم. وأرى من جهتي أن تنمية التفكير الإبداعي أولا حق لكل المتعلمين صغارا وكبارا، وغيابه في المدرسة العربية هو مؤشر على مستواها المتدني ومناهجها التي تم تجاوزها. وكما ذكرتي فالتفكير الإبداعي يتمتع به كل فرد منا وهو فطري وليس حكرا على الفنانين، فكل الأطفال الصغار فنانون بطبعهم، وفي ممارستي التعليمية التي ترتكز على التربية الموسيقية في تنمية المهارات اللغوية أجد أن الجانب الإبداعي حاضر بقوة لدى الصغار، بل بشكل مدهش، وقد يكون خيالهم الإبداعي واسع وأكبر بكثير من خيال الكبار الذين سيطر عليهم الروتين وتحجرت أفكارهم، وتقولبت في قوالب شكّلها المجتمع وظروف العمل...، لذا، لا بد من الاهتمام بتنمية التفكير الإبداعي للمتعلمين الصغار دون المساس بخيالهم الجميل والفطري النقي.
رائع بالفعل وصفك للفكر الإبداعي لدى الأطفال انطلاقاً من خبرتك الموسيقية. وكم هو م}سف أن تستهين الكثير من المدارس بتدريس التربية الموسيقية. فتجد حصة الموسيقى عرض للاقتناص من قبل أي معلم يحتاج لساعات إضافية لمادته. ومن ناحية أخرى لقد استهانت الكثير من المدارس بمادة الموسيقى أثناء التعلم عن بعد ولم تعطيها حقها.
أظن أن الثقافة الموسيقية ضعيفة في مجتمعاتنا ولذلك عند إعداد المناهج لا تولى العناية اللازمة.