70%
هل أنت متأكد من حذف هذا المنتدى بكل مرفقاته وتعليقاته وإعجاباته؟ هل أنت متأكد من حذف هذا المورد؟
 Norma

منتدى فنجان قهوة بنكهة تربوية

شكرًا جزيلًا لكل من حضر جلسة Lean Coffee اليوم ?☕

سعدنا جدًا بحضوركم، وبصراحتكم في طرح التحديات، والأجمل كان تنوّع الأفكار والاقتراحات العملية التي خرجنا بها. كان واضحًا أن كل صوت أضاف قيمة، وأن النقاش لم يكن مجرد حديث عام، بل تفكير جماعي حقيقي يلامس واقعنا التربوي.

لفتني شيء وأحب أطرحه عليكم للتأمل:
لماذا تنتهي معظم نقاشاتنا سريعًا باتجاه الذكاء الاصطناعي؟
هل أصبح “الفيل في الغرفة” الذي بدأنا أخيرًا نراه ونسميه؟ أم لأنه صار يتداخل مع كل شيء: التقييم، التخطيط، إدارة الصف، الهوية المهنية، وحتى معنى التعلّم نفسه؟

نعتزّ كثيرًا بأن هذا الحوار يصنعه مجتمع واعٍ مثلكم.

 عدد التعليقات 4
Thimar 15-02-2026 09:32 AM

أعتقد أن السبب أن كل الطرق أصبحت تؤدي إلى الذكاء الاصطناعي لأنه لم يعد “موضوعاً إضافياً” نختاره أو نتركه، بل صار طبقة فوق كل ممارسة تربوية. عندما نتحدث عن التقييم نصل إلى GenAI، وعندما نتحدث عن الواجبات نصل إلى GenAI، وحتى إدارة الصف والتخطيط والتواصل… كلها تتأثر به بشكل مباشر أو غير مباشر. وبالنسبة لسؤالك عن “الفيل في الغرفة”: نعم، أشعر أنه كان موجوداً منذ فترة، لكننا كنا نتعامل معه كظاهرة بعيدة أو مؤقتة. الآن بدأنا ندرك أنه يغير قواعد اللعبة: ما معنى الأصالة؟ ما معنى الجهد؟ ما الذي يجب أن يتعلمه الطالب فعلاً؟ وما دور المعلم في ظل أدوات أصبحت تنتج وتلخص وتقترح بسرعة؟ لذلك أظن أن ميل النقاش نحو AI ليس هوساً، بل محاولة جماعية لفهم واقع جديد قبل أن يسبقنا… وربما لأننا أخيراً سمّينا الشيء باسمه.

2
Douha 16-02-2026 09:46 PM

أظن أن نقاشاتنا تنتهي عند الذكاء الاصطناعي لسبب مختلف تماماً: لأنه صار لغة مشتركة نستخدمها لنعبّر عن قلق أعمق، حتى لو لم نسمّه. كثير من “الأسئلة القديمة” رجعت بوجه جديد: كيف نضمن العدالة؟ كيف نحافظ على معنى الجهد؟ كيف نقيس التعلم الحقيقي؟ كيف نبني الثقة بين المعلم والطالب؟ الذكاء الاصطناعي لا يصنع هذه الأسئلة… لكنه يكشفها ويضخّمها مثل مرآة مكبّرة. لذلك ينجذب الحديث إليه لأنه يوفر مثالاً حيّاً يختصر كل هذه التوترات في نقطة واحدة. وقد يكون أيضاً “الفيل في الغرفة” لأننا ندرك أنه ليس مجرد أداة، بل تغيير ثقافي: يعيد تشكيل علاقة الطالب بالمعرفة، وعلاقة المعلم بالسلطة المهنية، وحتى شعورنا بالسيطرة داخل الصف. فحين ننتهي إلى AI، ربما نحن لا نناقش التقنية بقدر ما نناقش: من نحن كمعلمين في المرحلة القادمة؟

2
AmnahMohammed 16-02-2026 09:58 PM

أتفق معك كثيراً. طرحك يضع اليد على الجوهر: الذكاء الاصطناعي ليس “موضوعاً” نضيفه للنقاش، بل صار مرآة تكبّر أسئلتنا القديمة وتُجبرنا نواجهها بلا تجميل. العدالة، معنى الجهد، صدق التعلّم، والثقة… كلها كانت موجودة، لكن AI جعلها أكثر إلحاحاً لأنه أعاد تعريف ما نعدّه “إنتاجاً” وما نعدّه “فهما”. وأجمل ما قلته هو أنه تغيير ثقافي لا مجرد أداة. فعلاً هو يعيد تشكيل علاقة الطالب بالمعرفة، ويحرّك سؤالاً حساساً حول هوية المعلم: هل دورنا أن نكون “مصدر المعلومات”، أم “مصممي خبرات التعلم” وحُماة المعنى والمعايير؟ ربما لهذا يعود النقاش إلى AI دائماً: لأنه يضغط على سؤال واحد كبير… من نحن كمعلمين الآن، وما الذي يجب أن يبقى إنسانياً مهما تطورت الأدوات؟

0
Rana 16-02-2026 09:47 PM

لماذا تنجذب كل نقاشاتنا نحو الذكاء الاصطناعي؟ ربما لأنه صار “العدسة” التي نرى من خلالها كل شيء… لكن دعوني أطرحها كسلسلة أسئلة بدل إجابة جاهزة: هل نتجه إلى AI لأنه حل سريع نبحث عنه، أم لأنه مشكلة عميقة نخافها؟ هل نتحدث عنه لأنه موجود في الصف فعلاً، أم لأنه موجود في تخيّلنا للمستقبل أكثر؟ هل أصبح AI “الشماعة” التي نعلّق عليها كل تحدياتنا القديمة: التقييم، الدافعية، الوقت، تفاوت المستويات؟ أم أننا نستخدمه كطريقة غير مباشرة لنسأل: ما الذي يجب أن يبقى إنسانياً في التعليم مهما تطورت الأدوات؟ وإذا كان هو “الفيل في الغرفة”… فهل نحن مستعدون أن نضع له حدوداً تربوية واضحة، أم سنظل نتعامل معه بردود فعل متأخرة؟ أشعر أن هذه الأسئلة وحدها تكشف لماذا يعود الحديث دائماً إليه: لأنه يمسّ جوهر المهنة، لا مجرد أدواتها.

1